بادوالزاكي ، الأخطبوط المغربي

0
48

الذي أقيم له تمثال في مايوركا نظير تألقه في مسابقة الدوري الإسباني.

يبقى الزاكي من بين أفضل الحراس العرب والأفارقة في التاريخ وهذا نظرا لمسيرته الحافلة.

بادو المولود بتاريخ 1959 بمدينة سيدي قاسم بدأ مسيرته مع فريق سلا حيث أبان على قدرات كبيرة مكنته من الانتقال الى الوداد المغربي حيث واصل التألق ، ولم يبلغ الزاكي سن 18 عشر حتى تم ترقيته إلى الفريق الأول.

حيث فاز مع الفريق بالكثير من الألقاب من بينها ثلاث القاب للدوري سنة 1977 و 1978 و 1986 ، وفاز أيضا بثلاث ألقاب كأس سنة 1978 و 1979 و 1981 ، وتمكن من الفوز بعديد البطولات الاخرى رفقة الوداد.

أما مسيرته مع المنتخب بدأت بشكل مبكر أيضا حيث تمكن من تمثيل المنتخب في 117 مناسبة حصد فيها ذهبية البحر الأبيض المتوسط سنة 1983 وفضية الألعاب العربية السادسة واحتل المركز الثالث في كأس إفريقيا سنة 1980 والمركز الرابع سنتي 1986 و 1988.

وتألق بشكل ملفت في كأس العالم 1986 في المكسيك حيث قدم عروضا جميلة مكنت المنتخب من المرور إلى الدور الثاني.

وخرجوا بعد ذلك أمام المنتخب الألماني ، هذا الأداء الكبير توج من خلاله الزاكي بالكرة الذهبية لأفضل لاعب افريقي سنة 1986.

تمكن بادو الزاكي من الاحتراف واللعب في صفوف نادي مايوركا الإسباني وبرز بشكل ملفت قاد فيه الفريق إلى نهائي كأس الملك و خسره أمام أتلتيكو مدريد.

وطيلة السنوات التي حمل فيها قميص مايوركا قدم بادو الزاكي مستويات كبيرة مكنته من الفوز بجائزة أحسن لاعب أجنبي في الدوري الإسباني سنة 1987.

وفاز بجائزة أفضل حارس في الدوري سنوات 1988 و 1989 و 1990 وتم منحه شارة قيادة الفريق وقبل نهاية مسيرته مع الفريق وضع له تمثال في المدينة نظير ما قدمه من خدمة للنادي.

مسيرة كبيرة ختمها الزاكي بالعودة إلى المغرب حارسا لنادي الفتح الرباطي ومن ثم قرر الاعتزال والتفرغ لمهنة التدريب.

قاد من خلالها عدة أندية محلية ودرب المنتخب في فترتين كانت الأولى هي الأنجح.

حيث تمكن من الوصول إلى نهائي كأس إفريقيا 2004 وخسر في النهائي أمام تونس.

وكانت له تجربة ناجحة مع فريق شباب بلوزداد الجزائري حيث قاده إلى الفوز بكأس الجمهورية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا