بلماضي والإصرار .. ضد السويد

0
218

حاولت أن أحرر حول الودية الثانية فوجدت نفسي أعيد مقالة الودية الأولى حتى لم أكد أفرق بينهما، نفس الملاحظات ونفس الأخطاء ونفس الأسلوب ونفس العراقيل. 

الاعتماد على سليماني مهاجمًا وبلايلي بأنانيته المفرطة التي أصبحت لا تطاق وبرودة محرز وهفوات ماندي وتوبة وضعف زروقي وتهور بن سبعيني المبالغ فيه أصبحت تثير الاشمئزاز وتبين العفن الكروي التي تجعلك تغادر المباراة قبل انتهائها ولو بشوطٍ كامل. 

العقم التكتيكي والأفكار المستهلكة والأسلوب المكرر بالاعتماد على الأطراف والتوزيعات ونقص البناء والاختراق من العمق وعدم وجود رأس حربة صريح مع صانع ألعابٍ يساهمون في خلق الفرص يجعلك تشير أصابع النقد والانتقاد دون تردّد لمن هو مسؤول ومدير عن هذه المهزلة.

حين ترى ما سبق يتكرّر، يتبادر إلى ذهنك الإصرار على الخطأ والتمادي فيه دلالةٌ على الانغلاق وضمان المكان وعدم وجود رقيبٍ وحسيبٍ يحاول التصحيح  رغم وجود عديد المطالبين بذلك ولكن لا حياة لمن تنادي.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا